رفيق العجم

967

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الأشخاص ، فلا تنتقل من شخص الإنسان إلا إلى شخص إنسان . ويسمّى هذا الانتقال عندهم : " نسخا " . ومنهم من لا يرى ذلك بل قد يكون الانتقال من صورة إنسان إلى غيرها من صور الحيوان ويسمّى ذلك : " مسخا " . ومنهم من جوّز الانتقال منها إلى النبات ويسمّى : " فسخا " . ومنهم من جوّزه إلى سائر الجمادات وسمّاه : " رسخا " . والذين التزموا حفظ الصورة النوعية قالوا : إن كانت من النفوس الجاهلة الخبيثة المؤذية ، تعلّقت ببدن دنيء . ثم قالوا : إن النفوس لا تزال تنتقل من جسد إلى جسد إلى أن تكمل النفس فتصير طاهرة عن جميع العلائق الجسمانية ، فحينئذ تتخلّص إلى عالم القدس والطهارة الثابتة . ومن قال بانتقالها إلى البهائم من الحيوان ، قال : ذلك عذاب لها ، لأنها تكون هنالك في نهاية الظلمة والشدّة ، وهذا كله خبط كثير ، وتخليط طويل من غير أصل يستند إليه ، ولا دليل ، بل هو تحكّم على اللّه في خلقه وتقول عليه فيما هو من غيبه ، لا سيما وهو إخبار عن أمر وقوعي يطلب فيه من الأدلّة ما يقتضي الجزم ، ولا يكفي ما يفيد الظنّ ، بخلاف العلميات في باب التكليفات ، فإنه يكفي فيه الظنّيات . ( خط ، روض ، 210 ، 14 ) نطاق الجبروت - فوق نطاق الجبروت : أي فوق دائرة العقول ، سمّاها دائرة لإحاطتها على ما دونها . ( سهري ، هيك ، 104 ، 3 ) نظام - طال شوقي لطللة ذات نثر * ونظام ومنبر وبيان ( وصف هذه المعرفة الذاتية بأنها ذات نثر ونظام ، وهما عبارتان عن المقيد والمطلق ، فمن حيث الذات وجود مطلق ومن حيث المالك مقيد بالملك فافهم ما أشرنا إليه في هذا فإنه عزيز ما رأينا أحدا نبّه عليه قبلنا في كتاب من كتب المعرفة باللّه تعالى . وأما قوله : ومنبر ، يعني درجات الأسماء الحسنى والرقي فيها التخلّق بها فهي منبر الكون . والبيان عبارة عن مقام الرسالة . لغزنا هذه المعارف كلها خلف حجاب النظم بنت شيخنا العذراء البتول شيخة الحرمين وهي من العالمات المذكورات ) . ( عر ، تر ، 83 ، 3 ) نعت - " النعت " إخبار الناعتين عن أفعال المنعوت وأحكامه وأخلاقه ويحتمل أن يكون النعت والوصف بمعنى واحد إلّا أن " الوصف " يكون مجملا و " النعت " يكون مبسوطا ، فإذا وصف جمع وإذا فرّق بسط . ( طوس ، لمع ، 427 ، 18 ) - النعت : ما طلب النسبة ، كالأول . ( عر ، تع ، 23 ، 11 ) نعلان - النعلان فالوصفان المتضادان كالرحمة والنقمة والغضب والرضا وأمثال ذلك ، والفرق بين القدمين والنعلين أن القدمين عبارة عن المتضادات المخصوصة بالذات والنعلان عبارة عن المتضادات المتعدّية إلى المخلوقات ، يعني أنها تطلب الأثر في المخلوقات ، فهي نعلان تحت القدمين لأن الصفات العقلية تحت الصفات الذاتية وكون